ابن عربي

67

الفتوحات المكية ( ط . ج )

الذي استخرجت منه المرأة ، عمره الله بالميل إليها ، فحنينه إلى المرأة حنين الكبير ، وحنوه على الصغير . - وأما أخذ الإرفاق منهن ، فإنه يأخذه منهن لهن ، كما أخذه رسول الله - ص - حين أمرهن أن يتصدقن ، لأنه يسعى في خلاصهن لما رآهن أكثر أهل النار ، فاشفق عليهن حيث كن منه . فهو شفقة الإنسان على نفسه . ولأنهن محل التكوين لصورة الكمال ، فحبهن فريضة واقتداء به - ع - . قال رسول الله - ص : « حبب إلى من دنياكم ثلاث ، النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة » - فذكر النساء . -